الخميس، 20 يناير 2011




أي أنوآع الضغوط تمآرسهآ علي , وأي أنوآع العذآب اللذي يتجدد دآخل جسدي
وتتلذذ به ؟!
قل لي !
إن كنتَ تحبني فلمَ تمآرس تلك الطقوس الدنيئة التي لربمآ تقضي على آخر آمآلي وحيآتي !
مآذآ أطلب أنآ !
مزيداً من الحب !
مزيداً من اللهفة !
 مزيداً من الإشتيآق !
مزيداً منك !
أترى مآ أطلبهُ منك صعباً للدرجة اللتي تقولُ لي فيهآ ( لآ أستطيع ) !

هل تعلمُ أنك بذلك تلغي دوري كأنثى لأعيش تلك القصة المجنونة التي زرعتهآ بيدي
وأسقيتهآ من مآء روحي
ولكن ؟!
نفذَ مآء روحي وبقيتُ أنآ أتلهثُ من بعيد بآحثتاً عن من يعيدُ لي حيويتي وروحي المفقودة
الى الحيآة !

قمت الألم أن تشعرَ بأحآسيس الجروح ممن تكن له الحب , والعشق , وييكون لك الحيآة !
يتعمد إحدآث الجرح مع علمه بإحسآس الألم اللذي سيلحقك منه !
وقمة الجنون أن تتمآدى بحبه بعد ذلك مع معرفتك بأنه لم ولن يتغير !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق