الجمعة، 8 أبريل 2011

حوار بينهآ وبينه !

بعد غيآب دآم لمدة أسبوع أو أكثر ..
هوَ و هيَ :

هي: كيف تغيب عني كل هذه المدة , كيف استطعت ذلك , تقول انك تحبني
؟! =(

هو : تعلمين أني أحبك
كثيرا غاليتني
هي : ولكن لآ أجدُ من هذا الحب سواء
حروفه فقط
هو : هي ظروف الحياة من تشغلني عنكٍ ف كل
تفكيري بك وحبي لكِ وحدكٍ وأقسم !
هي : أريدُ أن أرى
اهتمامك بي كمآ أهتم لك أريدُ أن تعطيني كمآ أعطيك أريدُ من وقتك النصف فقط (النص
فقط لي وحدي) !
هو : تعلمين أني لآ استطيع فأنآ اذهب الى
عملي بالصباح الباكر واعود للنوم ثم أذهبُ إلى أصدقائي حتى يحينُ وقت نومي مجدداً
فلآ أملك سوآ ثواني لمهاتفتك !
هي : ولكني أهمل دراستي
وأتغيبُ عن محاضرآتي الصبآحية من أجلٍ أنني أسهر الليل أنتظرك , ولا تأتي حتى انك
لاتكلفُ نفسك عناء إرسال رسالة إعتذار لي !
هو : تعلمين
أن وقتي ليس ملكي والا لأعطيتك الوقت كله
هي : إذاً
ملكُ من وقتك ؟!
هو : لاتكوني انانية
هي : هي لأني أحبك أكونُ أنانية ؟!
هو
:
ليس كذلك ولكن تلك هي ظروفي أتمنى أن تعذريني عزيزتي
هي : (حزينة ع العادة لهذا النقاش العقيم ) !=(
هو : مابالك صامتة ؟!
هي : لآ اجد
التعليق المناسب لكلامك فقد أدركتُ أن حب الأنثى يختلف عن حبُ الرجل ! =
)

هو : وكيف
؟!

هي : حينَ أسخرُ وقتي كله
لك وأبتعدُ عن صديقاتي بسببك وأهملُ دراستي من أجلك

أتجنبُ الخروج من المنزل حتى لآ انشغل عنك أجدك أنت أمامي تستغلُ
كلمة الظروف فـ وقتي كله لك , وأنت لا تعطيني الا الوقت الضائع والضائع فقط !

هو : أنا عقلاني وأفكر
بالعقل بعيداً عن الحب أحبك أعلم وتعلمين , وأنتي تفكرين بمشاعرك كوني
عقلانية!

هي : (بآئسة كـ
عآدتهآ معه )



أدركت هي أنهآ حمقآء حين
أعطته أكبر من حجمة بـ الحب
وجعت منه ملك

وجعل
منهآ جارية !


ليست كل هي هي بـ سكب المشاعر
ولكن هو يبقى هو حتى وإن اختلفت الوجوه
!






أختكم :
هيــآ
,

الأحد، 23 يناير 2011

كنت أظن وكنت أظن وخآب ظني !
مأفهمتك يآبو نورة !
يوم قلت كنت أظن وكنت أظن وخآب ضني !
الله يرحم قلوب مثل قلبي وقلبك

يآكثر مآنحب ويآكثر مآيخذلونآ = (

السبت، 22 يناير 2011


شكراً على قلبك الكبير دآيماً
شكراً على روحك الطيبه !
شكراً لهمآ كثيراً , فقد قآلآ لي كم أنت تحبني وكم كنت وآفياً معي !
وكم صبرت علي ! وكم تحملت مني !
مثلمآ تحملتُ منك !
كنت تخبرني بأنك القلب الوحيد اللذي سيقف معي عند كل شدة !
بحثتُ عنك في أوقآت شدتي علي أجدك ولم اجد سوآ سرآب أوهمني أنه موجود , فلمآ احتجتُ اليه
بحثتُ عنه فاختفى !
شكراً بقدر حبي الكبير لك , بقدر الليآلي التي قضيتهآ معك , بقدر آهآتي اللتي أطلقتهآ عليك بقدر دموعي
التي نزفتهآ لك , كنتُ أعتقد أنك القلب الوحيد اللذي لن يتخلى عني أبدا ً (وتخليت)!
ليس ذنبي أني أغآر عليك من كل شيء , ليس ذنبي أنني كنتُ لآ أودُ أن أخسرك ليس ذنبي أني ( أحببتك بصدق )
للدرجة التي جعلتني أضعُ آمآلي وأحلآمي وطموحآتي كلهآ بين يديك !
وأضعك أنت في قلبي وأغلقُ عليك من كل زآوية حتى لآتخرج
فهآ أنآ ذآ فتحتُ قلبي من دون قصد
وأنت كنت توآق للخآرج فخرجت ! , بحثتُ عنك كثيراً
ولكنك للأسف قد ضعتَ من بين يدي
آملُ أن ألقآك ,
وآمل أن لآ يكون الضيآع إلى الأبد !

الجمعة، 21 يناير 2011





أدركُ تماماً أنه لآ يوجد هنآك من يستحق التضحية
ولآ يستحق الثقه
فقد مآت الوفآء بعد أن قتلهُ الجبنآء
بقصصهم الزآئفه
وخزبعلآتهم المنمقه بخبث
فعندمآ يقولون أحبك , تنطقهآ افوآههم فقط
وقلوبهم تحكي شيئاً آخر
فقد سئمنآ من أشبآهـ القلوب عندمآ تدعي الحب
حتى فقدنآ الثقه بكل رجل
فقط مآ أعلمهُ
أن الرجآل لآ يستحقون الوفآء , فلن يرضيهم حتى لو
قطعنآ لهم من جلودنآ ولحومنآ وأعطينآهم قلوبنآ على طبق من ذهب
لآيقدرون ذلك أو بالأحرى لآ يستحقون ذلك..!
قد نسخِر قلوبنآ لهم
وللإرضآئهم
ولآ نلقى منهم إلآ الجحود , ونكرآن الوعود..!
نعطيهم أحلآمنآ مغلفة كـ هدآيآ من زجآج فيتفننون بتحطيمهآ
استهوتهم شهوة تمزيق القلوب
حتى مآعآدو يفرقون بين الكلآم والجروح ..!
وأخيراً لآ أرى أبلغ من الكلآم إلآ الصمت ..
ولآ أرى أوجع من الجرح إلآ نزفه ..
ولآ أرى إلآ الظلآم ..

فأين النور .....؟

الخميس، 20 يناير 2011




أي أنوآع الضغوط تمآرسهآ علي , وأي أنوآع العذآب اللذي يتجدد دآخل جسدي
وتتلذذ به ؟!
قل لي !
إن كنتَ تحبني فلمَ تمآرس تلك الطقوس الدنيئة التي لربمآ تقضي على آخر آمآلي وحيآتي !
مآذآ أطلب أنآ !
مزيداً من الحب !
مزيداً من اللهفة !
 مزيداً من الإشتيآق !
مزيداً منك !
أترى مآ أطلبهُ منك صعباً للدرجة اللتي تقولُ لي فيهآ ( لآ أستطيع ) !

هل تعلمُ أنك بذلك تلغي دوري كأنثى لأعيش تلك القصة المجنونة التي زرعتهآ بيدي
وأسقيتهآ من مآء روحي
ولكن ؟!
نفذَ مآء روحي وبقيتُ أنآ أتلهثُ من بعيد بآحثتاً عن من يعيدُ لي حيويتي وروحي المفقودة
الى الحيآة !

قمت الألم أن تشعرَ بأحآسيس الجروح ممن تكن له الحب , والعشق , وييكون لك الحيآة !
يتعمد إحدآث الجرح مع علمه بإحسآس الألم اللذي سيلحقك منه !
وقمة الجنون أن تتمآدى بحبه بعد ذلك مع معرفتك بأنه لم ولن يتغير !

الأربعاء، 19 يناير 2011



بالأمس القريب !
عندما خرجت الى الخارج في هذا الجو الغآئم
تمنيتُ لو اني أستطيع الطيرآن لأحلق بالسمآء , وأنسى العالم من حولي
لأعيش وحدتي وحيدة !
وأتمتع بكل شي من حولي لوحدي !

عشتُ لحظآت من السكون والهدوء ,
حتى سقط المطر على رأسي فتبلل شعري , وفي كل مرة يزداد فيها المطر
كآنت سعآدتي تكآد تطغي على عدد قطرآته ..

المطر
و
رآئحة المطر
و
الهدوء اللذي يتخلل لحظآت هطول ذلك المطر
تبعثُ على النفس التفائل والحب وترى العطآء من أوسع أبوآبه ..

اللهم كمآ ملئت سمآءنآ بالمطر أملئ قلبي بالفرح
يآرب يآرب
يآرب

هنآ


سأبدءُ رحلتي من هنا
التي طآلمآ حمل القلم مشآقهآ وتعبت الأورآق في حملهآ
هنآ حيثُ الهدوء
وبعيداً عن الضجيج
وزحمة الكلآم من حولي ..!

سأجدُ هنآ الاستقرار بإذن الله
وستملئ حروفي المكآن

بـ فرح , حزن , حنين , إشتيآق ....

سأبدء

ولن أنتهي !